فلسفه 23

هل تتذكرين يا ليلي ماذا قلت لك هنا

أني اكتشفت سر السعاده…كيف اكتشفت انها وهم…انه لا يمكن لنا انا نري الحقيقه كامله و لا انتابنا الجنون من فظاعه الحياه

تذكرتي ؟

ظننت أني استطيع أنا بالذات ان أحتمل الحقيقه، ان أخرج من وراء الزجاج و تتسخ روحي و ربما تتطهر

نعم لقد رأيت ما وراء الزجاج و لكن يبدو أني انا أيضا كنت اقف وراء زجاجي الخاص، أفكار منمنقه عن الألم  و الحقيقه التي سوف تطهرني

الأن أستطيع ان أعترف لكي يا ليلي من دون ذره خوف أو تردد بهزيمتي المفجعه، أطرق الباب الزجاجي بأدب حتي تسمحي لي بالدخول مره أخري الي الدفء

أستطيع ان أعترف لكي أني هُزمت أمام ألم الحياه…لا…كلمه هزيمه لا تصف الوضع بدقه….لقد احترقت روحي، لكنها لم تتطهر و لم تقوي، فقط أدركت حدودي و أجبرت علي التراجع بقليل من الإجابات و مزيد من الأسئله

من المضحك أحيانا ان تدركي أن أفضل الأطباء اكثرهم برودا و انفصالا عن ألم مرضاه، ان من يريد المساعده لابد له من ارتداء قفازات و أقنعه، ان لا سبيل للسعاده الا بكثير من الجهل

لا أدري ان كان من المضحك أيضا ان ربما ذلك الطفل المشرد المتسخ ينظر إلي ضاحكا متعجبا من هؤلاء الساده المهندمين اللذين يشغلون انفسهم بأشياء عجيبه و يترددون في اعطائه المال حتي يستطيع انا يكمل “كوتته”  و ينام الليله من غير الكثير من الضرب

افتحي الباب يا ليلي من فضلك أريد الدخول

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s