فلسفه 17

هل ُهزمت يا ليلي ؟ نعم لقد ُمنيت بالهزيمه

يبدو من الوهله الأولي أن الغضب هو الذي كان يحركني، يشتعل داخلي لكي أفعل شيئا، أفعل شيئا في وجه الألم و الظلم و غياب السبب، أتحول الي البطل و الأداه و السبب و الذئب الذي سيقف في وجه الذئاب أخيرا

و لكني أدرك دافع أخر خفي تحت هذا الهدف النبيل، ربما هو الخوف و ربما هو الغرور، نعم لا تستغربي، إعطاء نفسي هذا القدر من الأهميه هو درب من دروب الغرور، التفكير في تغيير العالم لكي أحمي ذاتي من حيره التساؤل هو درب من دروب الغرور بالتأكيد

لا يهم ماذا كان دافعي، الأهم أن الهزيمه حقيقه، لقد نظرت كثيرا الي داخل الهوه و حلمت أن أصبح وحشا لكي أحارب الوحوش لكني في النهايه…سقطت

ماذا تعني الهزيمه ؟؟ لا تعني شيئا الحقيقه و هذا هو الدرس الأهم، الحياه لا تبالي كثيرا بنبل نواينا أو أننا أناس جيدون يستحقون الأفضل..الحياه لا تبالي لانها خارج قدرتنا علي التحكم….الحياه لا تبالي لأنها غير عادله

هل سأتوقف عن المبالاه ؟ ربما لا أدري، ربما سأعرف عندما يزول طعم الهزيمه داخلي…ربما سأقضي بقيه حياتي أحارب معارك صغيره تناسب حدودي…أو لا أحارب علي الاطلاق و فقط أمضي…ربما  

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s