فلسفة 8

هل تسمعين هذا الصوت يا ليلي ؟ لا بد انك تعرفينه جيدا…ربما انتي الوحيدة التي تستطعين سماعه داخلي

هو صوت ذلك الطفل الذي يأبي أن يذوي، مازال يري العالم بريئا…لا لا هو لا يري العالم بريئا…هو يعرف جيدا ألمه…و لكنه يرفض أن يصدق ما يعرفه ، مازال ينتظر النهاية السعيدة…ما زال لا يستطيع أن يفهم الكره و الغضب و الحسد…لا يفهم لأي درجة يستطيع الانسان أن يسبب الألم

هل ترين ذلك الصندوق….سأفتحه لكي

هل ترين مئات قصاصات الأحلام التي لا يتوقف عن رسمها، رسومات ساذجة بخط منمق كامل…جميلة و لكنها واهمة

في يوم جئت أمامه بالصندوق، أفرغت محتوياته علي الأرض و أشعلت بها النيران..لم يتكلم…لم ينطق…ربما تجمعت الدموع في عينيه و لكنه لم ينطق…انحنيت أنا أحرك الرماد بين أصابعي…أتشممه…أجبر رائحة الدخان الكريهة داخلي…هذه الرائحة الخانقة الكريهة…الحقيقة…أهون عليا من ألم أحلامه المنمقة الجميلة….الواهمة

مر الوقت منذ ذلك اليوم…هل تدرين ماذا وجدته يفعل اليوم ؟

جاء بقصاصات جديدة

هل تدرين يا ليلي…سوق يأتي اليوم الذي ستخلص أحدنا من الأخر…فلا سبيل أن نعيش سويا الا أن نتألم

مش معرض الكتاب

اهلا بيكم في الدورة ال 18 للمعرض بتاعنا، السنادي الدولة الضيف هي جمهورية مصر العربية العزيزة علينا كلنا، عشان كده اخترنا شاب مصري جميل عشان يكون هو اللي يسضيفنا في الجولة اللي هنعملها دلوقتي…اتفضلوا من هنا

Continue reading