فلسفة 6

هل تدرين يا ليلي ما هو الألم الذي يفوق الألم ؟

عندما يحاول أن يقول لكي أن كل شيء سيكون علي ما يرام ليس لأنه يعرف ماهية الألم وحقيقته بل ليحافظ علي سلامته النفسية و فقاعة سعادته الوهمية…تشعرين بكلماته و هي تخرج باردة خالية من الاحساس بداعي الضرورة الاجتماعية…ترين في عينيه الفارغتين أنه لا يفهم حقا…أنه لا يشعر حقا

الألم رحلتنا نحن…نمضي فيها وحيدين بعيدا عن الكلمات الفارغة…فلتقابلي كلماته بصمت نبيل…أحيانا ستشعربن بغضب عامر ينخر عظامك…تتوقين أن تحطمي أوهامه و حكمته الفارغة…لكنكي ستصمتين في النهاية….ألمك أكبر من أن يبني عليه أوهامه بعدالة الحياة و بكمال اجاباته الجاهزة

One thought on “فلسفة 6

  1. أو تعلم بماذا كانت تفكر ليلى حقاً ؟

    كانت كلما تكلم .. شعرت أنها لم تعد تعرفه ولم يعد يعرفها كذي قبل .. وأنها تقف وحيدة في ساحة معركة وأن جميع جنودها خذلوها .. و كانت تشعر أحيانا بأن الموت قد يدركها قبل أن يدركها هو .. تشعر بغضب ولكن ليس منه .. بل من نفسها .. التي آثرته .. فأسرها.. وقلبها الذي لم يصدق عقلها وطاوعته .. وعقلها الذي أعطاها أملا زائفا وتكاتف عليها رغماً عنها ليقنعها به ..لأن فكرة وجود ذرة أمل.. كانت أهون بكثير من الواقع الأليم ..

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s