الهبة

أمسكت بيدها الصغيرة بين كفّي, أنظر الى عروقها البارزة و خرطوم التغذية يخترق جلدها الرقيق, كانت تنظر لي بعينين مرهقتين كثيرا, فقد انتهت لتوها من جلسة العلاج الكيماوي, أعدل بيدي غطاء رأسها الوردي الذي تحبه كثيرا و هي تساعدني و تبتسم, هي تحبه كثيرا لأن أمها صنعته لها وو ضعت عليه صورة صغيرة لعروسة باربي, تركتها تعدل من وضعه بنفسها على رأسها الخالي من الشعر, برغم كل شيء كانت (منة) تبتسم

Continue reading